الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 359

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم قائلا عيسى وعبد الملك وعبد الجبّار بنوا أعين الشّيبانى اخوه زرارة بن أعين وحمران انتهى ولا شبهة في كونه اماميّا الّا انه لم يرد فيه مدح يدرجه في الحسان وقول المولى الوحيد انّه مرّ في عبد الرّحمن بن أعين ما يفيد مدحه لم افهم معناه إذ لم يسبق ما يفيد ذلك فلاحظ نعم روى الكليني ره عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن ابن أبي عمير قال كان عيسى بن أعين إذا حجّ فصار إلى الموقف اقبل على الدّعاء لاخوانه حتى يفيض النّاس فقيل له تنفق مالك وتتعب بدنك حتى إذا صرت إلى الموضع الّذى ثبت فيه الحوائج إلى اللّه عزّ وجلّ أقبلت على الدعاء لأخوانك وتركت نفسك فقال انّى على ثقة من دعوة الملك لي وشكّ من الدّعاء لنفسي وأقول انّى استفيد من هذا الخبر جلالة الرّجل وحسن حاله واللّه العالم 9285 عيسى بن ايّوب عن التحرير بعد خبر في سند الرّجل ليس فيه من يرتاب فيه الّا عيسى بن ايّوب فانّ حاله غير معلوم في الرّجال لكنه في اوّل السّند وكان احمد ابن إدريس يروى عنه إجازة كتاب علىّ بن مهزيار وكتب الرّجال في الغالب كانت مخصوصة بذكر أصحاب الكتب وأحوالهم فانّ امر الإجازة سهل انتهى وغرضه بذلك انّ شيوخ الإجازة لا يحتاجون إلى توثيق فإن لم نعدّ حديث الرّجل من الصّحاح اصطلاحا فلا اقلّ من كونه من الحسان المعتمدة فتدبّر 9286 عيسى بن بشر كما في نسختي وبشير بالياء كما في أخرى لم أقف فيه الّا على رواية الشّيخ في باب الدّعاء بين الركعات من التهذيب عن علىّ بن حسان عنه عن رجل عن أبي عبد اللّه ( ع ) 9287 عيسى بن بكر بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وأضاف إلى ما في العنوان قوله واخواه موسى وشعيب رووا عنهما انتهى وأراد بضمير التثنية الباقرين ( ع ) وفي نسخة عيسى أبو بكر بن عبد اللّه بن سعد الخ وظاهره كون الرّجل اماميّا حيث لم يغمز في مذهبه ولكن حاله مجهول 9288 عيسى بن جعفر بن عاصم روى الكشّى عن محمّد بن قولويه قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال حدّثنا أحمد بن هلال عن محمّد بن الفرج قال كتبت إلى أبى الحسن ( ع ) اساله عن أبي علي بن راشد وعن عيسى بن جعفر بن عاصم وابن بند فكتب الىّ ذكرت ابن راشد رحمه اللّه فانّه عاش سعيدا ومات شهيدا ودعى لابن بند والعاصمي وابن بند ضرب بالعمود حتّى قتل وأبو جعفر ضرب ثلاثمائة سوطا ورمى به في دجلة انتهى وقال في الخلاصة في القسم الأوّل عيسى بن جعفر بن عاصم روى الكشي انّ أبا الحسن ( ع ) دعى له وفي الطّريق أحمد بن هلال وهو عندي ضعيف فهذه الرّواية لا توجب تعديلا لكنّها عندي من المرجّحات انتهى واعتراضه الشهيد الشهيد الثّانى في تعليقه بقوله تفريع عدم التعديل من الرّواية على ضعف سندها غير جيّد لانّ الدّعاء له خصوصا في الحالة الواقعة في الرّواية لا تقتضى التّعديل بوجه من الوجوه على تقدير تحقّقه وتعليقه على ضعفها يشعر بعليته في عدم الحكم بالتعديل وقوله لكنّها عندي من المرجّحات انّما يتمّ مع صحّة السّند امّا مع الضّعف فلا كما لا يخفى انتهى وأقول الأظهر عدّ الرّجل من الحسان كما ضعّسه في الوجيزة إذ لا شبهة في كونه اماميّا ودعاء الأمام ( ع ) له يفيد المدح المعتدّ به المدرج له في الحسان ولذا قال ابن داود عيسى بن جعفر بن عاصم العاصمي م كش ممدوح الخ وضعف الخبر بأحمد بن هلال غير ضائر بعد كون الظنّ الحاصل منه أقوى من الظنّ الحاصل من قول الرّجاليّين وقال في التعليقة لا يخفى حصول الظنّ منه بل يترجّح صدقها سيّما مع اعتناء المشايخ بها وذكرها في مقام المدح وربّما يظهر منها كونه من الوكلاء مثل أبى على ويظهر ذلك من الشّيخ عند ذكر الوكلاء في اخر الكتاب وقد أشرنا في صدر الرّسالة إلى انّ الوكالة تومى إلى الوثاقة فتامّل انتهى وأقول قد عدّ الصّدوق ره في اكمال الدّين العاصمي وهو هذا ممّن وقف على معجزات القائم ( ع ) ورئاه من الوكلاء وعدّه وكيل الكوفة وح فالأقوى وثاقة الرّجل وصحّة خبره لعدم تعقّل توكيله ( ع ) غير العدل الثقة لانّ الوكالة تتضمّن أمورا ينافي ارجاعها إلى غير العدل الثقة الأمين الضّابط منصب الإمامة والعصمة كما أوضحناه في محلّه لسلام ( 9289 عيسى بن جعفر ( 1 ) بن علىّ بن محمّد بن علىّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلام عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله المعروف بابن الرّضا ( ع ) سمع منه التلعكبري سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة انتهى وأقول لا شبهة في كونه اماميّا وكونه شيخ إجازة يثبت وثاقته فخبره من الصّحيح 9290 عيسى بن جعفر بن عيسى لم أقف فيه الّا على رواية الكليني في باب صفة لبن الفحل من الكافي والشّيخ في ذلك الباب من الأستبصار وباب ما يحرم من الرّضا ( ع ) من التهذيب عن علىّ بن مهزيار عنه عن أبي جعفر الثّانى عليه السلم ولم يتبيّن لنا حاله 9291 عيسى الجلودي قد مرّ في ترجمة ابن ابنه عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى قول النّجاشى والعلّامة في الخلاصة انّ عيسى الجلودي كان من أصحاب أبي جعفر ( ع ) انتهى ولكن حاله مجهول وقد مرّ هناك ضبط الجلودي 9292 عيسى بن حسّان عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ثلث مرّات مرّة عيسى بن حسان روى عنه علىّ بن النّعمان وأخرى عيسى بن حسان الكاتب وثالثة عيسى بن حسّان وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان ونقل في جامع الرّواة رواية الكليني ره في باب الكذب عن أبي مخلد السّراج عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية الشّيخ ره في باب الذّبايح عن هارون بن خارجة عن شعيب عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 9293 عيسى بن حمّاد الخليدى البكري الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول والخليدى نسبة إلى جدّه خليد ومرّ ضبط البكري في أبان بن تغلب 9294 عيسى بن حمزة عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلم وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى عيسى بن حمزة المدايني الثقفي روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه جماعة أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد قال حدّثنا علىّ بن محمّد بن رباح قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن الميثمي قال حدّثنى عمّى علىّ بن الحسن عن حمزة بن محمّد عن عمرو بن سعيد عنه انتهى وظاهرهما كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول نعم يمكن الوثوق بروايته من توبته المرويّة في باب ما يأخذ الأب من مال ابنه من الفقيه بقوله وروى عن عيسى الثقفي وكان ساحرا يأتيه النّاس فيأخذ على ذلك الأجر قال فحججت فلقيت أبا عبد اللّه ( ع ) بمنى فقلت جعلت فداك انا رجل وكانت بضاعتى السّحر وكنت اخذ عليه الأجر ومنّ اللّه عزّ وجلّ على بلقائك وقد تبت إلى اللّه فهل لي في شئ منه فقال حل ولا تعقد فانّ توبته تكشف عن ديانته ولا اقلّ من كون توبته بمنزلة المدح فيكون الرّجل من الحسان ونقل في جامع الرّواة عن الكليني في باب العمائم من كتاب الزىّ والمتجمّل من الكافي رواية موسى بن جعفر البغدادي عن عمرو بن سعيد عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 9295 عيسى بن حميد الشاكرى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الشّاكرى في سعيد بن يحيى 9296 عيسى بن حيان الكوفي أبو احمد النّخعى مولاهم عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط حيّان ( 2 ) وضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد 9297 عيسى بن خليد الفرّاء الكوفي عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط خليد في إسحاق بن خليد وضبط الفرّاء في إسحاق بن أبي جعفر وقد نقل في جامع الرّواة رواية الحسن بن علىّ بن فضّال عنه عن عبد اللّه ابن أبي يعفور ورواية جعفر بن بشير عنه عن أبان بن عثمان ورواية أحمد بن محمّد بن ابينصر عنه عن محمّد بن مسلم ورواية ابن بكير عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية الحسن بن علىّ بن عبد اللّه عنه عن أبان بن عثمان 9298 عيسى بن داود النجّار عنونه كذلك النّجاشى وقال كوفي من أصحابنا قليل الرّواية روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) له كتاب التّفسير رواه أحمد بن محمّد بن سعيد عن محمّد ابن سالم بن عبد الرّحمن عن عيسى به انتهى وهو نصّ في كونه اماميّا وكونه من مصنّفى أصحابنا ولعلّه لذا عدّه في الوجيزة ممدوحا فيكون من الحسان وميّزه في المشتركات بما سمعته من النّجاشى من رواية محمّد بن سالم بن عبد الرّحمن عيسى بن راشد المعروف بابن كاذر عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا عيسى بن راشد يعرف بابن كازر كوفي انتهى